الشحن مجاني والدفع يكون بعد الاستلام

أكثر 7 أخطاء شيوعًا في تحسين محركات البحث وكيفية تجنّبها

أخطاء تحسين محركات البحث

كل دقيقة، يظهر عدد كبير من مواقع الويب. هذا يعني أن الطلب على مُحسّنات محركات البحث المناسبة يتزايد يومًا بعد يوم. ومع ذلك، ليس من السهل مواكبة هذا الاتجاه من حين إلى آخر.

يمكن أن يؤدي تحديث واحد من Google إلى جعل الكثير من جهود السيو التي قمت بها غير فعالة. وكنموذج تسويق رقمي عبر الإنترنت لمعظم أصحاب الأعمال، فإن التحسين المستمر في ممارسة تحسين محركات البحث هو ما يمكن أن يميز علامة تجارية ناجحة عن أخرى.

لحسن الحظ، الإنترنت مليء بالمعلومات حول بعض أفضل ممارسات التهيئة التي يجب القيام بها للحصول على نتائج ترتيب أفضل ولتجنب بعض أخطاء التحسين الرئيسية.

لكن، وحتى مع أفضل الممارسات المطبقة، لا يزال بإمكانك التأخر في صفحة نتائج محرك البحث، ومن المثير للدهشة أن هذا قد لا يكون له علاقة بالتغييرات الحسابية في Google، بل بالأخطاء التي ترتكبها.

التحدي عادة يكون في تحديد الأخطاء المرتكبة، نظرًا لأن تحسين محركات البحث هو عبارة عن سلسلة من العديد من الأنشطة المختلفة، وبالتالي يمكن أن يمر خطأ واحد بسهولة دون أن يلاحظه أحد – فعلى الرغم من إمكانية معرفتك بجميع الخطوات اللازمة لأفضل ممارسات التهيئة الممكنة، فإن بعض الأخطاء قد تكون قاتلة.

الشيء الوحيد الذي يجعل منك خبيرًا بمجال السيو هو رغبتك في التغيير والتحسين بناءً على التقدم المستمر الذي يعرفه هذا المجال.

لنلقي نظرة على الأخطاء الأكثر شيوعًا في تحسين محركات البحث:

نشر محتوى رديء – منخفض الجودة:

محتوى منخفض الجودةأنت تعلم بالتأكيد أن المحتوى الجيد أمر جد حيوي للتحسين الناجح. ومع ذلك، يمكنك البدء في فقدان قبضتك على إنتاج محتوى رائع مع مرور الوقت. المشكلة لا تكمن في نشر محتوى منخفض الجودة من حين لآخر، ولكن في نشره باستمرار.

بمرور الوقت ستدرك أن عددًا أقل وأقل من الأشخاص يزورون موقعك، عدد أقل من المشاركات، تعليقات أقل، إعجابات على مقالتك أقل، بالإضافة إلى أشياء أخرى كثيرة.

لمعرفة ما إذا كان المحتوى الخاص بك ذا جودة رديئة، يجب عليك تحليله باستخدام المقاييس التالية:

  • هل يتوافق مع احتياجات جمهورك المستهدف؟ كيف يتفاعل هذا الجمهور مع كل ما تنشره من محتوى جديد؟ كيف تبدو محادثاتهم عبر الإنترنت؟ ما أنواع الأسئلة التي يطرحونها عليك؟ فهم احتياجات جمهورك هي الخطوة الأولى في إنشاء مواد جديدة تلبي احتياجاتهم.
  • هل هو مواكب للقضايا الحالية في مجال عملك؟ كتابة محتوى محترف يتعلّق أساسا باتباع الاتجاهات الحديثة في مجال عملك وتقديم حلول فريدة للمشكلات لصالح السوق المستهدف.
  • هل العنصر الذي تشاركه محتوى مكرر؟ هل يمكنك العثور على مقال مماثل بمكان آخر عبر الإنترنت أو على موقع الويب الخاص بك؟ المحتوى المكرر يمنع محركات البحث من اختيار الصفحة الأساسية التي تريد الترتيب لها، مما يعني أنه يمكن لصفحتين التنافس مع بعضهما البعض. والنتيجة هي وضع رتبة أقل للصفحتين معًا.
  • لماذا قد يستهلك الأشخاص المحتوى الخاص بك عندما يكون هناك الكثير من المعلومات التي تقدمها العديد من المواقع الأخرى عبر الإنترنت؟
  • هل المحتوى الذي تنشره جذّاب؟ كم عدد الأشخاص الذين يشاركون المحتوى الخاص بك أو يعجبهم أو يعلقون عليه؟
  • كم عدد كلمات كل مقالة تنشرها بموقعك؟ يتراوح عدد الكلمات الموصى به لمقالة عالية الجودة ما بين 1000 و 2000 كلمة. أقل من ذلك، قد لا يجيب المحتوى الخاص بك على كل الأسئلة الرئيسية بشكل صحيح. أكثر من ذلك، يمكن أن يصبح رتيبًا ومملاً جدًا للقارئ.

بينما قد توجّهك كل هذه النقاط إلى الطريق الصحيح، يجب أن تكون على دراية بالفعل بجودة المحتوى الذي تنتجه. أفضل طريقة هي مقارنة المحتوى الخاص بك مع عمليات بحث Google.

من الناحية المثالية، بمجرد إدخال كلمتك الرئيسية المستهدفة، يجب أن تعطيك أفضل النتائج فكرة عن مدى جودة الكتابة. عندما يتعلق الأمر بالمحتوى، قد تحتاج إلى الاستعانة بمؤلف محتوى محترف للتأكد من أن مقالاتك بأكملها لا تزال حديثة وذات صلة قادرة على الصمود أمام اختبارات الزمن.

إهمال تحسين إصدار الجوال لموقعك على الويب:

يعد تحديد أولويات الجوال عاملاً رئيسيًا في تصنيف خوارزمية جوجل. هذا يعني أن إصدار الجوال من موقع الويب الخاص بك يصبح أول نتيجة يستخدمها جوجل لإظهار الكلمات الرئيسية المستهدفة في نتائج البحث.

هذا لا يعني أن نتائج إصدار الجوال فقط هي التي يتم حسابها للفهرسة، ولكن بدلاً من ذلك يتم ترتيبها حسب الأولوية. هذا يعني أنه من المرجح أن تحصل على ترتيب أعلى بجوجل إذا كان لديك موقع جوال يمكن للروبوتات الزحف إليه أولاً قبل أن تصل إلى نتائج إصدار سطح المكتب لموقعك.

تحسين التوافق مع الجوال

من الناحية الفنية، قبل القيام بأي شيء بخصوص تحسين محركات البحث (SEO)، فأنت تحتاج إلى تكييف موقعك مع جمهور الهاتف المحمول أولاً قبل جمهور سطح المكتب. أمر منطقي إذا كنت ترغب في زيادة عدد الزيارات، لأن حركة مرور البيانات عبر الأجهزة المحمولة حاليًا أهم بكثير من حركة مرور سطح المكتب.

للتأكد من مراعاة موقعك لمختلف الأجهزة المحمولة، هناك بعض القواعد التي يجب اتباعها:

  1. يجب أن يكون موقعك متكيفًا مع أبعاد الأجهزة المحمولة المختلفة، وأن يكون لديه أزرار تنقل بسيطة وواضحة.
  2. إعطاء الأولوية لوقت وسرعة تحميل الصفحة (3 ثوانٍ حكد أقصى).
  3. يجب أن يكون لإصدارات الأجهزة المحمولة وسطح المكتب من موقعك نفس بنية ترميز البيانات، والتي تعتبر وثيقة الصلة للغاية بالمحتوى المحدد للصفحة.
  4. نظرًا لأن مستخدمي الجوال لديهم مساحة صغيرة على الشاشة، يجب أن يكون موقع الجوال الخاص بك جذابًا للمستخدم وألا يحتوي على معلومات غير ضرورية. يتضمن ذلك الإعلانات المنبثقة والعديد من الصور والروابط والأدوات والأشرطة الجانبية.

استخدم هذه الأداة من Google لإجراء تدقيق الأداء وتحسين محركات البحث: https://web.dev/measure

مراجعة دورية للموقع

عدم إصلاح الصفحات – الروابط الميّتة:

في الحقيقة لا يمكن تجاهل عملية بناء الروابط بأكملها في عمليات التهيئة الناجحة. ومع ذلك، إذا كنت لا ترغب في الاهتمام أو تحديث الروابط الخلفية التي قمت بإعدادها على موقعك، فستواجه مشكلة جديدة أنت في غنى عنها.

ماذا يحدث عندما يكون الموقع الذي قمت بالربط به ميتًا (تم حذفه)؟ ماذا يحدث إذا تمت إزالة المحتوى الذي ترتبط به؟ عندما يحدث هذا، تحصل على عدد كبير من الصفحات والروابط الميتة على موقعك. إذا كنت لا تملك القدرة على التحكم في ما يحدث لمواقع الآخرين، يمكنك بالمقابل التحكم في ما يحدث لموقعك.

أيضًا، يمكن أن تكون الصفحة التي ترتبط بها خاطئة نتيجة لعنوان URL به خطأ إملائي، سواء داخليًا أو خارجيًا. ينتج عن ذلك عناوين URL تشير إلى موارد غير موجودة، مما يقلل من جودة تجربة المستخدم لموقعك.

بشكل عام، يمكن لأي رابط معطل على موقع الويب الخاص بك أن يمنع روبوتات محرك البحث من الزحف إلى موقعك. تشجع صفحات 404 المستخدمين على تبديل مواقع الويب، مما يعني أن معدل الارتداد سيكون أعلى من المعدل بكثير. يمكن أن يؤثر هذا على حركة المرور وكذلك معدلات التحويل لموقعك على الويب.

تأكد من أن جميع عناوين URL التي تكتبها على موقعك نشطة وصحيحة. ضع في اعتبارك إعادة توجيه صفحاتك. بالنسبة للروابط المعطلة التي يتعذر إصلاحها، أعد توجيهها إلى إحدى صفحاتك المقصودة أو صفحة موقعك الرئيسية.

هذه إحدى طرق السماح لمحركات البحث بمعرفة أن الصفحة المرتبط بها تم نقلها، مما يجنب موقعك فقدان أي سلطة عليها. يمكنك أيضًا تعقب جميع الروابط والصفحات الميتة باستخدام أداة مثل Moz Site Explorer.

يمكن أن تكون الصور المعيبة مصدر قلق أيضًا. عادة ما تسبب نفس المشكلات السابق ذكرها، مما يخلق تجربة مستخدم سيئة.

تأكد من أنه بمجرد حذف صورة من الأرشيف الخاص بك أنك تحذفها من المقالة المنشورة بها أيضًا. ضع في اعتبارك أيضًا تقليل عدد الروابط التي تضيفها إلى الصفحة. يمكن أن يؤدي استخدام الكثير من الروابط إلى تقليل قيمة صفحات الويب الخاصة بك، بل يمكن أن يؤدي إلى انخفاض تفاعل المستخدمين مع موقعك بشكل عام.

عدم القيام بمراجعة دورية للموقع:

في بعض الأحيان يكون أداء مُحسنات محركات البحث السيء هو نتيجة إهمالك لموقعك. ونظرًا لأن التطورات التكنولوجية تعتبر الرمال المتحركة التي نعرفها، فهناك بعض المشكلات الفنية قد تواجه موقعك والتي يمكن أن تعرقل جميع جهود التحسين الخاصة بك.

تأكد من أن جميع صفحات الويب الخاصة بك مفهرسة بواسطة روبوتات Google. افحص موقعك على الويب بحثًا عن أي روابط ميتة أو مفقودة تُعَرّض أداء صفحات نتائج محرك البحث للخطر.

مراجعة موقعك هي الطريقة الوحيدة للتوصل إلى تحليل قاطع للمشكلات التي تواجه موقعك. من هنا، يمكنك وضع إستراتيجيات حول كيفية مكافحة تلك المشكلات وإيجاد حلول فعّالة لها.

يمكنك الاستعانة بأداة مثل Screaming Frog Spider أو Google Analytics. خذ وقتك في دراسة سلوك زوار موقعك.

هناك بعض الأسئلة التي يجب أن تطرحها على نفسك عند دراسة سلوك زوار موقعك:

  • هل ينجذبون إلى نوع معين من الصفحات أكثر من غيرها؟
  • هل يغادرون الموقع بسرعة؟
  • هل لديك زوار أوفياء يترددون على الموقع باستمرار؟

هذه نظرة عامة عملية يمكن أن تساعدك في إجراء تغيير إيجابي في مُحسنات محركات البحث الخاصة بك.

سيسمح لك تدقيق ومراجهة موقعك بتخصيص العناصر الأخرى التي ستكمل جهود التهيئة التي تقوم بها. على سبيل المثال، هل حان الوقت لتغيير مظهر موقع الويب الخاص بك؟

بدون تحليل، لا يمكنك الخروج بأفكار مبتكرة. تحقق من أن موقعك يتوافق مع بعض ممارسات التحسين الأساسية الأخرى مثل سرعة تحميل الصفحات. تذكر أن هذا الإجراء يجب أن يكون مهمًا لكل من إصدار سطح المكتب والجوال على حد سواء.

اعتماد استراتيجية غير منتجة في استهداف الكلمات الرئيسية:

الكلمات المفتاحيةهل تعلم أنك ربما أجريت بحثًا عن الكلمات الرئيسية بطريقة خاطئة طوال هذا الوقت؟ من الناحية الفنية، لا يكفي ابتكار بعض الكلمات المناسبة التي ستستخدمها في مقالاتك لجذب النوع المناسب من الجمهور. استراتيجية استخدام كلماتك الرئيسية مهمة للغاية.

عندما يكون أسلوبك أحادي الجانب، فهذا يعني أنك تستخدم كلمة رئيسية واحدة فقط في عملك. غالبًا ما يكون استهداف كلمة رئيسية واحدة غير واقعي. بصرف النظر عن ذلك، قد يكون أيضًا غير منتج.

يجب أن يكون الهدف الرئيسي هو اعتماد كلمات مفتاحية أخرى – غير الكلمة الرئيسية – أقل تنافسية، ولكن واقعية للغاية وذات صلة بمجال عملك. بالإضافة إلى ذلك، التحسين المفرط للكلمات الرئيسية قد يؤدي إلى محتوى منخفض الجودة، والذي يصبح مرة أخرى فشلًا كبيرًا في مهمتك التسويقية.

مثلا، يمكنك إلقاء نظرة على اقتراحات Google للعثور على العديد من الكلمات الرئيسية التي قد تكون مناسبة بشكل أفضل للعبارات أو الكلمات الرئيسية الأصلية. بهذه الطريقة، يمكنك منع الكلمات الرئيسية من إعاقة تدفق القراء، مع استهداف جمهور أكبر من خلال العديد من الكلمات الأخرى المتشابهة.

احرص على عدم التعامل مع الكلمات الرئيسية شديدة التنافسية والتي من شأنها إبطال فرصك في الوصول إلى الصفحة الأولى من نتائج البحث.

فيما يلي بعض الأفكار الشائعة التي يجب تجنبها في عملية التهيئة:

  1. حشو الكلمات الرئيسية – تصبح إمكانية قراءة النص صعبة للغاية عند استخدام عدد كبير جدًا من الكلمات الرئيسية. تحتاج المقالة عالية الجودة إلى تدفق جيد للأفكار التي تأتي من الكلمات الرئيسية التي تم استخدامها بشكل طبيعي في النص.
  2. استهداف كلمة مفتاح بصيغة الجمع بدلاً من صيغة المفرد – يبحث معظم الأشخاص عادةً عن النسخة المفردة للكلمة الرئيسية.
  3. كلمات رئيسية خارج السياق – يجب استخدام كلمات ملائمة للسياق الذي ستوضع فيه. قد لا يظهر موقعك في الـ SERP لكلمات رئيسية محددة لأنك قمت بترجمة معانيها دون سياقها. حدد الغرض من الكلمات الرئيسية قبل استخدامها في عملك.

تجاهل المنافسين:

من الناحية الفنية، روّاد الصناعة في مجال عملك ومنافسيك في تحسين محركات البحث ليسوا متماثلين. فحتى المنافسين الذين يعملون بمجال آخر مختلف تماما عن التخصص الذي تشتغل فيه، لا يزال بإمكانهم أن يكونوا منافسين لك بنتائج البحث.

إذا كنت تكافح من أجل تحديد أفضل منافسيك، فستمنحك صفحات نتائج البحث من Google فكرة جيدة عن هويتهم. بالنسبة للكلمات الرئيسية التي تستهدفها، فإن أي شخص في أعلى القائمة هو أكبر منافس، سواء أكان منافسًا لك بنفس تخصص نشاطك التجاري أم لا.

للبقاء في صدارة النتائج، يجب أن تكون على دراية تامّة بجميع المعلومات الموجودة على موقعك وعلى موقعك منافسيك على حد سواء. إذا كنت أحد أولئك الذين يستهدفون مجالات متعددة، فقد يكون لديك قائمة منفصلة من المنافسين.

يمكنك تعلم الكثير من منافسيك عندما يتعلق الأمر بالـ SEO. يتضمن ذلك التعرف على قوة (سلطة) النطاق الخاصة بهم، بيانات الروابط الخلفية، الروابط الاجتماعية، استراتيجية استخدام الكلمات الرئيسية، بالإضافة إلى مناهج إنشاء المحتوى الخاصة بهم.

يمكن لأداة مثل Google Analytics أن تخبرك بما يفعله منافسوك في السوق. ألق نظرة على مصادر حركة المرور الخاصة بهم حتى تتمكن من استعارة الأفكار منهم. انتبه بشكل خاص للمنافسين الذين ينجحون في وضع أنفسهم بصدارة نتائج البحث.

تحليل المنافسين

عدم توافق موقعك مع مختلف متصفحات الويب:

من الخطأ الفادح أن تكون انتقائيًا في اختيار المتصفح الذي تفضل استخدامه للوصول إلى موقعك. يأتي الجمهور الذي تختار استهدافه من أماكن مختلفة حول العالم باستخدام محركات بحث ومتصفحات ويب مختلفة.

في حين أنه من الشائع توقع أن يستخدم معظم الأشخاص Google كمحرك بحث أساسي لهم، يجب أن تفكر أيضًا في أن بعض الأشخاص يفضلون استخدام Bing أو Yahoo أو أي محرك بحث آخر.

المستخدمين لديهم أيضًا تفضيلات مختلفة للمتصفحات التي يستخدمونها. إذا كنت من محبي Google، فمن البديهي أن تحب متصفح Google Chrome. ولكن ماذا يحدث لجزء من جمهورك يستخدم Firefox أو Internet Explorer أو حتى Opera Mini؟

يجب أن تكون أولويتك أن يكون موقعك متوافقًا مع المتصفحات المختلفة. هذا هو الأهم في عصر التقدم التكنولوجي هذا. مع تزايد عدد الأشخاص الذين يصلون إلى الإنترنت من خلال هواتفهم الذكية، لا يمكنك إجبارهم على استخدام المتصفح الذي تراه أنت مناسبًا لك.

استخدم BrowserStack للتحقق مما إذا كان موقعك على الويب يعمل على متصفحات وأنظمة تشغيل مختلفة. تأكد من عرض الصفحات الموجودة على موقعك بطريقة لا يمكن لكل متصفح أن يمنع العرض الصحيح لها. لذلك، تأكد من أن أكواد CSS و HTML صالحة، وكذلك DOCTYPE الصفحة لتسهيل تنقل المستخدمين والتفاعل مع موقعك الإلكتروني بشكل جيد.

ختام القول:

أن تصبح خبيرًا في تحسين محركات البحث (SEO) يتطلب التفاني وقدرًا كبيرًا من الوقت والاتساق.

تستمر العديد من المواقع في الوجود دون أن يدرك أصحابها الأخطاء التي يرتكبونها. إذا تركت هذا الأمر يستمر لفترة كافية من الوقت، فستكون العواقب وخيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

القائمة البريدية

اشترك معنا لتكون أول من يستمتع بعروضنا الحصرية.

بيان بخصوص الأسعار

في إطار الشفافية والمصداقية التي يتبناها المتجر في كل معاملاته المالية، نخبر كل عملاءنا الكرام أن جميع الأسعار الموجودة بالموقع هي أسعار شاملة (لا توجد أي رسوم إضافية أو مخفية)، أي أنها تشمل:

  • الضريبة على القيمة المضافة.
  • مصاريف الشحن والتسليم (45 درهم).

يمكن الاستفادة من بعض الخصومات على المنتجات في الحالات التالية:

  • خصم 5% عن كل عملية شراء عند فتح حساب بالموقع.
  • خصم 5% عند شراء ما بين 2 إلى 10 وحدات.
  • خصم 7% عند شراء ما بين 11 و 25 وحدة.
  • خصم 10% عند شراء أكثر من 25 وحدة.
نقترح عليكم..